في عيد المعلّم هذا العام، تأتي المعايدة مثقلةً بالحزن في ظلّ ما يعيشه وطننا من حربٍ وألم.
ومع ذلك يبقى المعلّم واقفًا بصمتٍ وشجاعة، يحمل رسالته وسط القلق والظروف القاسية، لأن الإيمان بالعلم أقوى من الخوف.
إلى كل معلّم:
ربما لا يشبه هذا العيد الأعياد، لكن رسالتكم تبقى الأمل الذي نتمسّك به.
